ابو هاجر الراقي
11-16-2007, 07:48 PM
كتمان الأسرار
إذا المـرء أفشـى سـره بلسانـهولام عليـه غيـره فهـو أحمـق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسهفصدر الذي يستودع السر أضيـق
حمل النفس على ما يزينها
صن النفس واحملها على ما يزينهـاتعش سالمـاً والقـول فيـك جميـل
ولا توليـن الـنـاس إلا تجـمـلاًنبـا بـك دهـر أو جفـاك خليـل
وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غدٍعسى نكبات الدهـر عنـك تـزول
ولا خير فـي ود امـريءٍ متلـونٍإذا الريح مالت ، مال حيـث تميـل
وما أكثـر الإخـوان حيـن تعدهـمولكنهـم فــي النائـبـات قلـيـل
تعريف الفقيه والرئيس والغني
إن الفقيه هـو الفقيـه بفعلـهليس الفقيـه بنطقـه ومقالـه
وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقهليس الرئيس بقومه ورجالـه
وكذا الغني هو الغني بحالـهليس الغنـي بملكـه وبمالـه
القناعة
رأيت القناعة رأس الغـنفصرت بأذيالها متمسـك
فلا ذا يراني علـى بابـهولا ذا يراني به منهمـك
فصرت غنياً بـلا درهـمٍأمر على الناس شبه الملك
مكارم الأخلاق
لما عفوت ولم أحقد على أحدٍأرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيتـهأدفع الشر عنـي بالتحيـات
وأظهر البشر للإنسان أبغضهكما أن قد حشى قلبي محبات
الناس داء ودواء الناس قربهموفي اعتزالهم قطع المـودات
تأتي العزة بالقناعة
أمت مطامعي فأرحت نفسيفإن النفس ما طمعت تهون
وأحييت القنوع وكان ميتـاً ففي إحيائه عرض مصون
إذا طمع يحل بقلـب عبـدٍعلته مهانة وعـلاه هـون
الإعراض عن الجاهل
أعرض عن الجاهل السفيهفكل مـا قـال فهـو فيـه
ما ضر بحر الفرات يومـاًإن خاض بعض الكلاب فيه
كتب إلى ابويطي وهو في السجن : حسن خلقك مع الغرباء ووطن نفسك لهم فإني كثيراً ما سمعت الشافعي يقول :
أهين لهم نفسي وأكرمها بهمولا تكرم النفس التي لا تهينها
توقير الرجال
ومن هاب الرجـال تهيّبـوهومن حقر الرجال فلن يهابـا
ومن قضت الرجال له حقوقاًومن يعص الرجال فما أصابا
السماحة وحسن الخلق
إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـهوما العيب إلا أن أكـون مساببـه
ولو لم تكن نفسـي علـى عزيـزةلمكنتها مـن كـل نـذل تحاربـه
ولو أنني اسعـى لنفعـي وجدتـنكثير التوانـي للـذي أنـا طالبـه
ولكننـي اسعـى لأنفـع صاحبـيوعار على الشبعان إن جاع صاحبه
***
يخاطبني السفيه بكل قبحفأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلمـاًكعودٍ زاده الإحراق طيباً
الفهرس
- 3 -
أخبر الإدارة عن أخطاء مطبعية أو ملاحظات
الفضل
أرى الغرفى الدنيا إذا كان فاضلاً ترقى على رؤس الرجال ويخطب
وإن كان مثلي لا فضيلـة عنـده يقاس بطفلٍ في الشوارع يلعـب
قال الربيع بن سليمان يقول الشافعي :
على كل حالٍ أنت بالفضل آخذ وما الفضل إلا للـذي يتفضـل
الزهد ومصير الظالمين
بلوت بني الدنيا فلـم أر فيهـم سوى من غدا والبخل ملء إهابه
فجردت من غمد القناعة صارماًقطعت رجائـي منهـم بذبابـه
فلا ذا يراني واقفاً فـي طريقـهولا ذا يراني قاعداً عنـد بابـه
غنى بلا مالً عن النـاس كلهـموليس الغنى إلا عن الشيء لآ به
إذا ما ظالم استحسن الظلم مذهباًولج عتواً فـي قبيـح اكتسابـه
فكله إلى صرف الليالـي فإنهـاستدعو له ما لم يكن في حسابـه
فكم قد رأينـا ظالمـاً متمـرداًيرى النجم رتيهاً تحت ظل ركابه
فعما قليلٍ وهـو فـي غفلاتـهأناخت صروف الحادثات ببابـه
وجوزى بالأمر الذي كان فاعلاًوصب عليه الله سـوط عذابـه
السكوت سلامة
قالوا اسكت وقد خوصمت قلت لهمإن الجـواب لبـاب الشـر مفتـاح
والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرفوفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامته ؟والكلب يخسى لعمري وهـو نبـاح
الصمت خير من حشو الكلام
لا خير في حشو الكلام إذا اهتدت إلى عيونـه
والصمت أجمل بالفتـىمن منطق في غير حينه
وعلى الفتـى لطباعـهسمة تلوح على جبينـه
فضل السكوت
وجدت سكوتي متجـراً فلزمتـهإذا لم أجد ربحاً فلست بخاسـر
ما الصمت إلا في الرجال متاجروتاجره يعلو علـى كـل تاجـر
ومما تمثل به الإمام
إذا نطق السفيه فلا تجبهفخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنـهوإن خليته كمداً يمـوت
الفهرس
حسن الخلق
الفخر والإعتزاز بالنفس
من أمراض النفس
السفر وفوائده
تقلب الأحوال
الجزاء الأمثل
أدب الكلمة
التوجه إلى الله تعالى
الدعاء
العلم
حب آل البيت والأمة
شكوى الناس ومرارة الأيام
الموت ولآخرة
الإعتزاز بالنفس
ماحك جلدك مثل ظفركفتول أنت جميع أمـرك
وإذا قصـدت لحاجـةٍفاقصد لمعترفٍ بقدرك
الإنسان وحظه
المرء يحظى ثم يعلو ذكرهحتى يزين بالذي لم يفعـل
وترى الشقي إذا تكامل عيبهيشقى وينحل كل ما لم يعمل
الإيثار والجود
أجود بموجودٍ ولو بت طاويـاًعلى الجوع كشحاً والحشا يتألم
وأظهر أسباب الغنى بين رفقتيلمخافهم حالي وإنـي لمعـدم
وبيني وبين الله اشكـو فاقتـيحقيقاً فـإن الله بالحـال أعلـم
عزة النفس
لقلع ضرس وضرب حبسونـزع نفـس ورد أمـس
وقـر بـردٍ وقـود فـردودبغ جلد ٍ بغيـر شمـس
وأكل ضـب وصيـد دبوصرف حب بأرض خرس
ونفخ نـار ٍ وحمـل عـارٍوبيـع دارٍ بربـع فـلـس
وبيع خـف وعـدم إلـفٍوضرب ألفٍ بحبـل قلـس
أهون مـن وقفـة الحـريرجو نوالاً ببـاب نحـس
إذا المـرء أفشـى سـره بلسانـهولام عليـه غيـره فهـو أحمـق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسهفصدر الذي يستودع السر أضيـق
حمل النفس على ما يزينها
صن النفس واحملها على ما يزينهـاتعش سالمـاً والقـول فيـك جميـل
ولا توليـن الـنـاس إلا تجـمـلاًنبـا بـك دهـر أو جفـاك خليـل
وإن ضاق رزق اليوم فاصبر إلى غدٍعسى نكبات الدهـر عنـك تـزول
ولا خير فـي ود امـريءٍ متلـونٍإذا الريح مالت ، مال حيـث تميـل
وما أكثـر الإخـوان حيـن تعدهـمولكنهـم فــي النائـبـات قلـيـل
تعريف الفقيه والرئيس والغني
إن الفقيه هـو الفقيـه بفعلـهليس الفقيـه بنطقـه ومقالـه
وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقهليس الرئيس بقومه ورجالـه
وكذا الغني هو الغني بحالـهليس الغنـي بملكـه وبمالـه
القناعة
رأيت القناعة رأس الغـنفصرت بأذيالها متمسـك
فلا ذا يراني علـى بابـهولا ذا يراني به منهمـك
فصرت غنياً بـلا درهـمٍأمر على الناس شبه الملك
مكارم الأخلاق
لما عفوت ولم أحقد على أحدٍأرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيتـهأدفع الشر عنـي بالتحيـات
وأظهر البشر للإنسان أبغضهكما أن قد حشى قلبي محبات
الناس داء ودواء الناس قربهموفي اعتزالهم قطع المـودات
تأتي العزة بالقناعة
أمت مطامعي فأرحت نفسيفإن النفس ما طمعت تهون
وأحييت القنوع وكان ميتـاً ففي إحيائه عرض مصون
إذا طمع يحل بقلـب عبـدٍعلته مهانة وعـلاه هـون
الإعراض عن الجاهل
أعرض عن الجاهل السفيهفكل مـا قـال فهـو فيـه
ما ضر بحر الفرات يومـاًإن خاض بعض الكلاب فيه
كتب إلى ابويطي وهو في السجن : حسن خلقك مع الغرباء ووطن نفسك لهم فإني كثيراً ما سمعت الشافعي يقول :
أهين لهم نفسي وأكرمها بهمولا تكرم النفس التي لا تهينها
توقير الرجال
ومن هاب الرجـال تهيّبـوهومن حقر الرجال فلن يهابـا
ومن قضت الرجال له حقوقاًومن يعص الرجال فما أصابا
السماحة وحسن الخلق
إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـهوما العيب إلا أن أكـون مساببـه
ولو لم تكن نفسـي علـى عزيـزةلمكنتها مـن كـل نـذل تحاربـه
ولو أنني اسعـى لنفعـي وجدتـنكثير التوانـي للـذي أنـا طالبـه
ولكننـي اسعـى لأنفـع صاحبـيوعار على الشبعان إن جاع صاحبه
***
يخاطبني السفيه بكل قبحفأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة فأزيد حلمـاًكعودٍ زاده الإحراق طيباً
الفهرس
- 3 -
أخبر الإدارة عن أخطاء مطبعية أو ملاحظات
الفضل
أرى الغرفى الدنيا إذا كان فاضلاً ترقى على رؤس الرجال ويخطب
وإن كان مثلي لا فضيلـة عنـده يقاس بطفلٍ في الشوارع يلعـب
قال الربيع بن سليمان يقول الشافعي :
على كل حالٍ أنت بالفضل آخذ وما الفضل إلا للـذي يتفضـل
الزهد ومصير الظالمين
بلوت بني الدنيا فلـم أر فيهـم سوى من غدا والبخل ملء إهابه
فجردت من غمد القناعة صارماًقطعت رجائـي منهـم بذبابـه
فلا ذا يراني واقفاً فـي طريقـهولا ذا يراني قاعداً عنـد بابـه
غنى بلا مالً عن النـاس كلهـموليس الغنى إلا عن الشيء لآ به
إذا ما ظالم استحسن الظلم مذهباًولج عتواً فـي قبيـح اكتسابـه
فكله إلى صرف الليالـي فإنهـاستدعو له ما لم يكن في حسابـه
فكم قد رأينـا ظالمـاً متمـرداًيرى النجم رتيهاً تحت ظل ركابه
فعما قليلٍ وهـو فـي غفلاتـهأناخت صروف الحادثات ببابـه
وجوزى بالأمر الذي كان فاعلاًوصب عليه الله سـوط عذابـه
السكوت سلامة
قالوا اسكت وقد خوصمت قلت لهمإن الجـواب لبـاب الشـر مفتـاح
والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرفوفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامته ؟والكلب يخسى لعمري وهـو نبـاح
الصمت خير من حشو الكلام
لا خير في حشو الكلام إذا اهتدت إلى عيونـه
والصمت أجمل بالفتـىمن منطق في غير حينه
وعلى الفتـى لطباعـهسمة تلوح على جبينـه
فضل السكوت
وجدت سكوتي متجـراً فلزمتـهإذا لم أجد ربحاً فلست بخاسـر
ما الصمت إلا في الرجال متاجروتاجره يعلو علـى كـل تاجـر
ومما تمثل به الإمام
إذا نطق السفيه فلا تجبهفخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنـهوإن خليته كمداً يمـوت
الفهرس
حسن الخلق
الفخر والإعتزاز بالنفس
من أمراض النفس
السفر وفوائده
تقلب الأحوال
الجزاء الأمثل
أدب الكلمة
التوجه إلى الله تعالى
الدعاء
العلم
حب آل البيت والأمة
شكوى الناس ومرارة الأيام
الموت ولآخرة
الإعتزاز بالنفس
ماحك جلدك مثل ظفركفتول أنت جميع أمـرك
وإذا قصـدت لحاجـةٍفاقصد لمعترفٍ بقدرك
الإنسان وحظه
المرء يحظى ثم يعلو ذكرهحتى يزين بالذي لم يفعـل
وترى الشقي إذا تكامل عيبهيشقى وينحل كل ما لم يعمل
الإيثار والجود
أجود بموجودٍ ولو بت طاويـاًعلى الجوع كشحاً والحشا يتألم
وأظهر أسباب الغنى بين رفقتيلمخافهم حالي وإنـي لمعـدم
وبيني وبين الله اشكـو فاقتـيحقيقاً فـإن الله بالحـال أعلـم
عزة النفس
لقلع ضرس وضرب حبسونـزع نفـس ورد أمـس
وقـر بـردٍ وقـود فـردودبغ جلد ٍ بغيـر شمـس
وأكل ضـب وصيـد دبوصرف حب بأرض خرس
ونفخ نـار ٍ وحمـل عـارٍوبيـع دارٍ بربـع فـلـس
وبيع خـف وعـدم إلـفٍوضرب ألفٍ بحبـل قلـس
أهون مـن وقفـة الحـريرجو نوالاً ببـاب نحـس