مشاهدة النسخة كاملة : نذالة اليهود


مرسال
12-27-2008, 11:40 PM
أيها الاخوة في الله
إن الأمة الإسلامية اليوم، تعيش أحداثا ملتهبة، وأوضاعا ساخنة، تمتحن بأنواع من البلايا، وتبتلى بأشكال من الرزايا، ينسي آخرها أولها، ويغطي حديثها على قديمها.
فأصبحت إذا أصابتها سهام تكسرت النصال على النصال
وأكبر هذه الأحداث: ما يحدث اليوم ا في غزة وفي أكناف بيت المقدس ،
نسأل الله لإخوتنا الثبات والنصر آميــــن.

في ظل هذه ا لمجازر الصهيونية نذكر الحكام والرؤساء، والأمة جمعاء، أن الحل لقضية فلسطين، ليس في المفاوضات والمحادثات، وليس في تكوين لجان وجمعيات، وليس في عقد قمة ومؤتمرات، وليس في السلام والتسليمات، فالقدس لم تحل بالسلام حتى تسترد بالسلام، السلام لعبة وخدعة، أراد اليهود ومن شايعهم أن يملئوا بها الوقت، ويشغلوا بها أصحاب الحق، وإلا فأي سلام مع الاستيطان؟ أي سلام مع الحصار والضغط والمضايقات؟ أي سلام مع القتل وسفك دم الأبرياء؟ أي سلام مع الاغتيالات والإعتقالات؟ أي سلام مع اليهود الذين آمنوا بالتلمود، وهو عقيدة توجب قتل المسلمين، واغتصاب أرضهم، وهتك مقدساتهم، وإفساد أخلاقهم؟ أي سلام مع اليهود، الذين أخبرنا ربنا عنهم، بأنهم قوم لا عهد لهم ولا ميثاق، يقول ربنا الكريم: أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم ويقول: الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون وهذا هو الواقع اليوم، كلما وقع فريق منهم اتفاقا، يأتي فريق آخر لتملص منه.
في ظل هذه ا لمجازر، تدلنا على دنائة اليهود، ونذالة اليهود، وخسة اليهود، وغدر اليهود، وقسوة اليهود، وعدوانية اليهود، لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود قلوبهم كالحجارة أو أشد قسوة لا يبالون بقتل الأطفال الأبرياء، والشيوخ الشهداء، الذين لا حول لهم ولا طول. ولا غرابة فهم اليهود، الذين قتلوا الأنبياء، فريقا كذبوا وفريقا يقتلون بل تطاولوا على الله عز وجل وقالت اليهود يد الله مغلولة، غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا، بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء، سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبئاء بغير حق، ونقول ذوقوا عذاب الحريق إن الذين تطاولوا على الله ورسله، لا يستبعد أن يتطاولوا على شعب فلسطين، وأبناء فلسطين.
إن معركتنا مع اليهود، ليست معركة سياسية، ولا معركة محتل لأرض فحسب، بل هي معركة عقدية، وحرب مقدسة، معركة دفاع عن الدين والعقيدة، وعن الوجود والأمة، فمنذ أن أشرقت شمس الرسالة، لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، ومنذ اللحظة الأولى لإقامة دولة الإسلام في المدينة المنورة، واليهود يكيدون للإسلام والمسلمين، يتربصون بهم الدوائر، بغيا وحسدا، رغم ما وجدوا في التورية، من صفات النبي  وشمائله الكريمة، من اللين والتسامح، التي عوملوا بها، لكنهم ما فتئوا ينشرون الأكاذيب والتشكيك بالنبي  بل تآمروا ضده، ونكثوا العهود ليقتلوه، ضاربين بالمواثيق التي تربطهم به  عرض الحائط، يقول الله تعالى: ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ويقول أيضا: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.



أكثر... (http://www.imanway.com/vb/showthread.php?t=33779&goto=newpost)