الحاسب
01-02-2009, 01:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي في الله لقد اتيت الى منتداكم بمحض الصدفة وكلي امل بأن اجد الفائدة في منتداكم الحبيب الى قلب كل مسلم وهو القرآن الكريم آمل ان تحوز على رضاكم مشاركتي الأولى قصة مُعَبِّرة بعنوان :
" ولّت هاربة "
قال تعالى {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ }يوسف111 .
ها هو شاب قوي وسيم في أوج وشدة شهوته لكنها مربوطة بخوفه من الله , عمره لا يتجاوز الثلاثين .
هو " الربيع بن خثيم " , كان في بلده فسّاق وفجّار يتواصون على إفساد الناس وليس هؤلاء في بلد " الربيع " فقط أمثالهم موجودون في كل مكان في المعمورة .
إنها ثلة تسمى فرقة الصد عن سبيل الله والجذب إلى حبال الشيطان يهمها ان تقود شباب الأمة وشيبها وفتياتها ونسائها إلى النار , من أطاعها فليس أمامه إلا النار .
تواصوا على إفساد " الربيع " فجاءوا بهذه الغانية وقالوا لها : هذه ألف دينار .
قالت : لماذا ؟
قالوا : على قبلة واحدة من " الربيع " .
قالت : ولكم فوق ذلك ان يزني , ثم ذهبت وتعرضت له في ساعة خلوة , وأبدت مفاتنها ووقفت ببابه تنتظر خروجه , فلما خرج من خلوته رآها واقفة أمامه .
فال لها : يا امة الله ... كيف إذا نزل ملك الموت فقطع منك حبل الوتين ؟
أم كيف بك يوم يسألك منكر ونكير ؟
أم كيف بك يوم تقفين بين يدي الرب العظيم ؟
أم كيف بك إن لم تتوبي يوم ترمين في الجحيم ؟
فصرخت وولت هاربة تائبة عائدة إلى الله عز وجل تقوم من ليلها ما تقوم , وتصوم من أيامها ما تصوم , فلقّبت بعد ذلك بعابدة الكوفة .
وكان يقول هؤلاء المفسدون : أردنا ان نفسد " الربيع " فأفسدها الربيع علينا .
قال تعالى {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ }الأنعام116 . وقال أيضا {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ }يوسف103 .
فإياك وداعي الشر . دعونا ننظر إلى أنفسنا والى شباب المسلمين أصلحهم الله يوم يجمعون دراهمهم وريالاتهم ويذهبون ليعصوا الله في بلاد الكفر والعري والانحلال .. والمصيبة العظمى إذا كان محصنون . عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل دم امريء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله و أني رسول الله إ لا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني و النفس بالنفس و التارك لدينه المفارق الجماعة " إسناده صحيح على شرط الشيخين .
ثم يرجعوا وكأن شيئا لم يكن , وكأن الله جل جلاله لا يراقبهم إلا في بيوتهم .
واسمع إلى المصطفى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو يدعوك إلى تضبط نفسك في أي مكان وزمان كنت عن ابو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن " . حسّنه الالباني .
قال تعالى {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } الزخرف43 – 44 .
إخوتي في الله :
كلنا مذنبون ومقصرون لكن الحسنات يذهبن السيئات فلا تحقر ذنبا ولا تستصغر معصية كبيرة كانت أو صغيرة ولا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت .
القائل كما في الأثر : " وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب فينتقل إلى ما اكره إلا انتقلت له مما يحب إلى ما يكره " .
احبتي في الله لقد اتيت الى منتداكم بمحض الصدفة وكلي امل بأن اجد الفائدة في منتداكم الحبيب الى قلب كل مسلم وهو القرآن الكريم آمل ان تحوز على رضاكم مشاركتي الأولى قصة مُعَبِّرة بعنوان :
" ولّت هاربة "
قال تعالى {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ }يوسف111 .
ها هو شاب قوي وسيم في أوج وشدة شهوته لكنها مربوطة بخوفه من الله , عمره لا يتجاوز الثلاثين .
هو " الربيع بن خثيم " , كان في بلده فسّاق وفجّار يتواصون على إفساد الناس وليس هؤلاء في بلد " الربيع " فقط أمثالهم موجودون في كل مكان في المعمورة .
إنها ثلة تسمى فرقة الصد عن سبيل الله والجذب إلى حبال الشيطان يهمها ان تقود شباب الأمة وشيبها وفتياتها ونسائها إلى النار , من أطاعها فليس أمامه إلا النار .
تواصوا على إفساد " الربيع " فجاءوا بهذه الغانية وقالوا لها : هذه ألف دينار .
قالت : لماذا ؟
قالوا : على قبلة واحدة من " الربيع " .
قالت : ولكم فوق ذلك ان يزني , ثم ذهبت وتعرضت له في ساعة خلوة , وأبدت مفاتنها ووقفت ببابه تنتظر خروجه , فلما خرج من خلوته رآها واقفة أمامه .
فال لها : يا امة الله ... كيف إذا نزل ملك الموت فقطع منك حبل الوتين ؟
أم كيف بك يوم يسألك منكر ونكير ؟
أم كيف بك يوم تقفين بين يدي الرب العظيم ؟
أم كيف بك إن لم تتوبي يوم ترمين في الجحيم ؟
فصرخت وولت هاربة تائبة عائدة إلى الله عز وجل تقوم من ليلها ما تقوم , وتصوم من أيامها ما تصوم , فلقّبت بعد ذلك بعابدة الكوفة .
وكان يقول هؤلاء المفسدون : أردنا ان نفسد " الربيع " فأفسدها الربيع علينا .
قال تعالى {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ }الأنعام116 . وقال أيضا {وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ }يوسف103 .
فإياك وداعي الشر . دعونا ننظر إلى أنفسنا والى شباب المسلمين أصلحهم الله يوم يجمعون دراهمهم وريالاتهم ويذهبون ليعصوا الله في بلاد الكفر والعري والانحلال .. والمصيبة العظمى إذا كان محصنون . عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يحل دم امريء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله و أني رسول الله إ لا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني و النفس بالنفس و التارك لدينه المفارق الجماعة " إسناده صحيح على شرط الشيخين .
ثم يرجعوا وكأن شيئا لم يكن , وكأن الله جل جلاله لا يراقبهم إلا في بيوتهم .
واسمع إلى المصطفى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو يدعوك إلى تضبط نفسك في أي مكان وزمان كنت عن ابو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن " . حسّنه الالباني .
قال تعالى {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ } الزخرف43 – 44 .
إخوتي في الله :
كلنا مذنبون ومقصرون لكن الحسنات يذهبن السيئات فلا تحقر ذنبا ولا تستصغر معصية كبيرة كانت أو صغيرة ولا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت .
القائل كما في الأثر : " وعزتي وجلالي لا يكون عبد من عبيدي على ما أحب فينتقل إلى ما اكره إلا انتقلت له مما يحب إلى ما يكره " .