مشاهدة النسخة كاملة : فصل فيما يستفاد بتهذيب الألفاظ وما تكون الثمرة الحاصلة عند تقويم اللسان


الباحث عن رضى الله
08-12-2007, 03:25 PM
هذه الفقرة الثالثة في التمهيد في علم التجويد
اعلم أن المستفاد بذلك حصول التدبر لمعاني كتاب الله تعالى ، و التفكر في غوامضه ، و التبحر في مقاصده ، و تحقيق مراده - جل اسمه - من ذلك .فانه تعالى قال : كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ، وذلك أن الألفاظ إذا أجليت على الأسماع في أحسن معارضها ، وأحلى جهات النطق بها ، حسب ما حث عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله : زينوا القرآن بأصواتكم - كان تلقي القلوب وإقبال النفوس عليها بمقتضى زيادتها في الحلاوة و الحسن ، على ما لم يبلغ ذلك المبلغ منها ، فيحصل حينئذ الامتثال لأوامره ، والانتهاء عن مناهيه ، و الرغبة في وعده ، و الرهبة من وعيده ، و الطمع في ترغيبه ، والارتجاء بتخويفه ، و التصديق بخبره ، و الحذر من إهماله ، ومعرفة الحلال و الحرام . وتلك فائدة جسيمة ، ونعمه لايهمل ارتباطها إلا محروم ، ولهذا المعنى شرع الإنصات إلى قراءة القرآن في الصلاة وغيرها ، وندب الإصغاء إلى الخطبة في يوم الجمعة ، وسقطت القراءة عن المأموم ما عدا الفاتحة ، ومن أجل ذلك دأب الأئمة في السكوت على التام من الكلام ، أو ما يستحسن الوقف عليه ، لما في ذلك من سرعة وصول المعاني إلى الأفهام ، واشتمالها عليها ،بغير مقارعة للفكر ، ولا احتمال مشقة لا فائدة فيها غير ما ذكرناه . وبالله التوفيق

بوعلي
08-12-2007, 08:44 PM
بارك الله فيك

جنتي قرآني
08-14-2007, 08:58 PM
http://www.3la6ol.net/files/195.gif (http://www.3la6ol.net/index.php?action=viewfile&id=195) http://www.3la6ol.net/files/195.gif (http://www.3la6ol.net/index.php?action=viewfile&id=195)

جزاك الله الجنة

وليعلم قارئ القرآن أن قراءة القرآن بالتجويد لها حلاوة وطعم مختلف

فقراءة القرآن بالتجويد يساعد في تدبر الأيات وفهم معاني الكلمات ..

جعلنا الرحمن وإياكم ممن يتذوق هذه الحلاوة

حلاوة قراء القرآن

http://www.3la6ol.net/files/195.gif (http://www.3la6ol.net/index.php?action=viewfile&id=195) http://www.3la6ol.net/files/195.gif (http://www.3la6ol.net/index.php?action=viewfile&id=195)

abou_khaled_10
02-21-2008, 07:55 PM
جزاك الله خيرا