مرسال
04-06-2008, 03:15 AM
يسعدنى ان انقل لكم اخوانى الاعزاء مقتطفات من الشعر الذى انشده المرحوم الشاعر حافظ ابراهيم فى الصحابى الجليل عمر بن الخطاب رضى الله عنه والذى انشدها بنفسه فى حفل اقيم لسماع هذه القصيدة بمدرج وزارة المعارف بدرب الجميز بالقاهرة الجمعة 8فبراير سنة 1981م 0 وهى التى يستند اليها خطباء المساجد فى مصر حتى الآن وسأنشرها لكم على عدة اجزاء
واليكم مقتطفات الجزء الأول:
حسبى القوافى وحسبى حين ألقيها أنى الى ساحة (الفاروق) أهديها
لاهم !هب لى بيانا أستعين به على قضاء حقوق نام قاضيها
قد نازعتنى نفسى ان اوفيها وليس فى طوق مثلى ان يوفيها
فمر سرى المعاني أن يواتيني فيها فأنى ضعيف الحال واهيها
(إسلام عمر)
رأيت في الدين آراء موفقة فأنزل الله قرآنا يزكيها
وكنت أول من قرت بصحبته عين الحنيفة واجتازت أمانيها
قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها بنعمة الله حصنا من أعاديها
خرجت تبغى أذاها فى (محمدها) وللحنيفة جبار يواليها
فلم تكد تسمع الآيات بالغة حتى انكفأت تناوى من يناويها
سمعت (سورة طه )من مرتلها فزلزلت نية قد كنت تنويها
وقلت فيها مقالا لا يطاوله قول المحب الذى قد بات يطريها
ويوم أسلمت عز الحق وأرتفعت عن كاهل الدين أثقال يعانيها
وصاح فيه( بلال) صيحة خشعت لها القلوب ولبت أمر باريها
فأنت فى زمن (المختار ) منجدها وأنت فى زمن (الصديق) منجيها
كم أستراك رسول الله مغتبطا بحكمة لك عند الرأى يلفيها
(عمر ورسول كسرى)
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا بين الرعية عطلا وهو راعيها
وعهده بملوك الفرس أن لها سورا من الجند والأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان فى عينيه ما كان يكبره من الأكاسر والدنيا بأيديها
وقال قولة حق أصبحت مثلا وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها
doPoem(0)
* * *
وسننشر لكم أجزاء أخرى تباعا ان شاء الله تعالى اتمنى مشاركتكم والدعاء
أكثر... (http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=9425&goto=newpost)
واليكم مقتطفات الجزء الأول:
حسبى القوافى وحسبى حين ألقيها أنى الى ساحة (الفاروق) أهديها
لاهم !هب لى بيانا أستعين به على قضاء حقوق نام قاضيها
قد نازعتنى نفسى ان اوفيها وليس فى طوق مثلى ان يوفيها
فمر سرى المعاني أن يواتيني فيها فأنى ضعيف الحال واهيها
(إسلام عمر)
رأيت في الدين آراء موفقة فأنزل الله قرآنا يزكيها
وكنت أول من قرت بصحبته عين الحنيفة واجتازت أمانيها
قد كنت أعدى أعاديها فصرت لها بنعمة الله حصنا من أعاديها
خرجت تبغى أذاها فى (محمدها) وللحنيفة جبار يواليها
فلم تكد تسمع الآيات بالغة حتى انكفأت تناوى من يناويها
سمعت (سورة طه )من مرتلها فزلزلت نية قد كنت تنويها
وقلت فيها مقالا لا يطاوله قول المحب الذى قد بات يطريها
ويوم أسلمت عز الحق وأرتفعت عن كاهل الدين أثقال يعانيها
وصاح فيه( بلال) صيحة خشعت لها القلوب ولبت أمر باريها
فأنت فى زمن (المختار ) منجدها وأنت فى زمن (الصديق) منجيها
كم أستراك رسول الله مغتبطا بحكمة لك عند الرأى يلفيها
(عمر ورسول كسرى)
وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا بين الرعية عطلا وهو راعيها
وعهده بملوك الفرس أن لها سورا من الجند والأحراس يحميها
رآه مستغرقا في نومه فرأى فيه الجلالة في أسمى معانيها
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ببردة كاد طول العهد يبليها
فهان فى عينيه ما كان يكبره من الأكاسر والدنيا بأيديها
وقال قولة حق أصبحت مثلا وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها
أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها
doPoem(0)
* * *
وسننشر لكم أجزاء أخرى تباعا ان شاء الله تعالى اتمنى مشاركتكم والدعاء
أكثر... (http://www.almhml.com/vb/showthread.php?t=9425&goto=newpost)