مشاهدة النسخة كاملة : خُلُق المسلم مع القرآن


محب القرأن
08-28-2007, 05:18 AM
خُلُق المسلم مع القرآن




1. محبته لأنه كلام الله تعالى .


2. اعتقاد فضله وعلو مكانته .


3. اعتقاد أنه أفضل الكتب المنزّلة .


4. العمل به ، والتخلق بآدابه ،والبعد عن ما نهى عنه وقد كان رسولنا عليه الصلاة والسلام يوصف بأن ( خلقه القرآن ) .


5. تلاوته في كل وقت ، حتى لو كنت على غير طهارة بدون مس .


6. أن لا يمس القرآن إلا طاهراً .


7. ترتيل القران (ورتّل القرآن ترتيلاً ) ولأن تحسين الصوت في التلاوة يزيد القرآن حسنا.


8. الخشوع عند سماعه{ ويخرّون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً }.


9. الخوف من وعيده ، والرجاء في وعده .


10. الإنصات عند سماعه { وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا }.


11. محبة العاملين به .


12. معاداة من يقدح فيه أو يقلل من شأنه .


13. اعتقاد أنه أصدق الكلام { ومن أصدق من الله قيلاً }.


14. الاستشفاء به ، والقراءة به على المريض { قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء } وقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يرقي نفسه عند النوم بالمعوذات ، وأرشدنا إلى التداوي بالقرآن في نصوص كثيرة.


15. قراءته كل يوم ، وعدم هجره ، ولو تأملت حال بعض الناس تجد أنه يقرأ المجلة كل يوم ، وكذا الجريدة فإذا قلت له لماذا لا تقرأ القرآن ؟؟ قال لك :أنا مشغول ، بل أنت محروم، إي والله.


16.تدبر آياته ومحاولة فهم معاني الآيات { أفلا يتدبرون القرآن }.


17.اعتقاد أنه محفوظ من الزيادة والنقصان ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ).


18. عدم وضع المصحف على الأرض (مرفوعةٍ مُطهّرة ).


19. استخدام السواك قبل قراءة القرآن لما في الحديث ( طيبوا أفواهكم بالسواك فإنها طرق القرآن ) صحيح الجامع (3939 ).


20. الاستعاذة من الشيطان الرجيم قبل القراءة ( وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم).


21.القراءة في كتب التفسير حتى تعرف معاني الآيات .


22.تعليم الناس القرآن( خيركم من تعلم القرآن وعلّمه) رواه البخاري.

شمس الأمل
11-26-2007, 04:51 AM
جزاك الله خيرا اخي على موضوعك الرائع وجعله في موازين حسناتك
القران فيه حل لجميع مشاكلنا سبحان الله
ولكن أين العقول المفكرة والقلوب النيرة؟؟
يكفي أنه كلام رب العباد..
اللهم اجعله حجة لنا لا علينا

تحياتي
شمــ الأمل ــس

ابو الايهم
03-14-2010, 09:17 PM
اخي الطيب:
لما قرأت لك ما كتبت احببت ان اهديك انت وجميع الاعضاء هذا الحمد والثناء للعلامة الجهبذ ابن القيم
ولا تنسانا من الدعااااء

اخوكم المحب ابو الايهم - الاردن
الْحمد لله الذى نصب الكائنات على ربوبيته ووحدانيته حججاً، وحجب العقول والأَبصار أن تجد إلى تكييفه منهجاً وأَوجب الفوز بالنجاة لمن شهد له بالوحدانية شهادة لم يبغ لها عوجاً، وجعل لمن لاذ به واتقاه من كل ضائقة مخرجاً، وأَعقب من ضيق الشدائد وضنك الأَوابد لمن توكل عليه فرجاً، وجعل قلوب أَوليائه متنقلة من منازل عبوديته من الصبر والتوكل والإِنابة والتفويض والمحبة والخوف والرجا فسبحان من أَفاض على خلقه النعمة، وكتب على نفسه الرحمة، وضمن الكتاب الذى كتبه، أَن رحمته تغلب غضبه. أسبغ على عباده نعمه الفرادى والتوءام، وسخر لهم البر والبحر والشمس والقمر والليل والنهار والعيون والأَنهار والضياءَ والظلام، وأَرسل إليهم رسله وأَنزل عليهم كتبه يدعوهم إلى جواره فى دار السلام، {فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقاً حَرَجاً}* [الأنعام: 125]، فسبحان من {أَنْزَلَ عَلَىَ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لّهُ عِوَجَا}* [الكهف: 1]، ورفع لمن ائتمَّ به فأَحلَّ حلالَهُ وحرَّمَ حرامَهُ وعمل بمحكمه وآمن بمتشابهه فى مراقى السعادة درجاً، ووضع قهره على من أَعرض عنه ولم يرفع به رأسه ونبذه وراءَ ظهره وابتغى الهدى من غيره، فجعله فى دركات الجحيم متولجاً، فإِنه الذكر الحكيم والصراط المستقيم والنبأُ العظيم وحبل الله المتين المديد بينه وبين خلقه، وعهده الذى من استمسك به فاز ونجا.
وأَشهد أن لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له ولا سمى له ولا كفو له ولا صاحبة له ولا ولد ولا شبيه له ولا يحصى أَحد ثناءً عليه بل هو كما أَثنى على نفسه وفوق ما يثنى عليه خلقه، شهادة من أصبح قلبه بالإيمان بالله وأَسمائه وصفاته مبتهجاً، ولم يدع إلى شبه الجاحدين المعطلين معرجاً.
وأَشهد أَن محمداً عبده ورسوله، وخيرته من خلقه وأَمينه على وحيه وسفيره بينه وبين عباده، أَرسله رحمة للعالمين وقدوة للعاملين ومحجة للسالكين وحجة على العباد أجمعين. أَرسله على حين فترة من الرسل، فهدى به إلى أَقوم الطرق وأَوضح السبل وافترض على العباد طاعته ومحبته وتعزيره وتوقيره والقيام بحقوقه، وسدَّ إلى جنته جميع الطرق فلم يفتح لأَحد إلا من طريقه، فشرح له صدره، ورفع له ذكره، ووضع عنه وزره وجعل الذلة و [الصغار] على من خالف أَمره. فهدى به من الضلالة وعلَّم به من الجهالة. وكثَّر به بعد القلَّة، وَأعزَّ به بعد الذلَّة وأَغنى به بعد العَيْلَة، وبصَّر به من العمى، وأَرشد به من الغى وفتح برسالته أَعيناً [عمياً] وآذاناً صماً وقلوباً غلفا، فَبَلَّغ الرسالة وأَدَّى الأَمانة ونصح الأُمة وجاهد فى الله حق جهاده وعَبَدَ الله حتى أَتاه اليقين فلم يدع خيراً إلا دل أمته عليه ولا شراً إِلا حذر منه ونهى عن سلوك الطريق الموصلة إليه. ففتح القلوب بالإِيمان والقرآن، وجاهد أَعداءَ الله باليد والقلب واللسان. فدعا إلى الله على بصيرة، وسار فى الأُمة- بالعدل والإِحسان وخلقه العظيم- أَحسن سيرة، إلى أَن أَشرقت برسالته الأَرض بعد ظلماتها، وتأَلفت به القلوب بعد شتاتها. وسارت دعوته سير الشمس فى الأَقطار وبلغ دينه القيم ما بلغ الليل والنهار. واستجابت لدعوته الحق القلوب طوعاً وإذعاناً، وامتلأَت بعد خوفها وكفرها أَمناً وإِيماناً، فجزاه الله عن أُمته أَفضل الجزاءِ، وصلى عليه صلاة تملأُ أَقطار الأَرض والسماء، وسلم تسليماً كثيراً.

مليكة لشهب
03-18-2010, 05:35 PM
بارك الله فيك