مرسال
09-16-2008, 02:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم هل تنبأ القرآن بأحداث معاصرة للرسول ...كما تنبأ بأحداث جاءت بعد ذلك بقرون ؟
ج:نعم تنبأ بأن الوليد بن المغيرة العدو الألد للإسلام...والمشهور بكبريائه ومكابرته وعناده بأنه سيقتل بضربة على أنفه
ويحدد القرآن موقع الضربة فيقول :{سنسمه على الخرطوم}...وبد ذلك يأتي في بدر فتراه قد وسم على خرطومه ...أي ضرب على أنفه ...من الذي يستطيع أن يحدد موقع الضربة ومكانها ؟..من الذي يستطيع أن يجزم ...ماذا سيحدث بعد ساعة واحدة؟..
نأتي بعد ذلك إلى آية أخرى ...الرسول ~صلى الله عليه وسلم~يأتي فيقرا:{تبت يدا أبي لهبٍ وتبً ما أغنى عنه ماله وما كسب...سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمًالة الحطب ...في جيدها حبل من مسد}...
هذا قرآن ...وفيمن؟ في عم ر سول الله ...وفيمن؟ في عدو الإسلام ...ألم يكن أبو لهب يستطيع أن يحارب الإسلام بهذه الآية ؟...ألم يكن أن يستطيع أن يستخدمها كسلاح ضد القرآن ؟ضد هذا الدين...قالت له الآية :يا أبا لهب أنت ستموت كافرا...ستموت مشركا...وستعذب في النار...وكان يكفي أن يذهب أبو لهب إلى أي جماعة من المسلمين ويقول : أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ...يقولها نفاقا...ويقولها رياء..
يقولها ليهدم بها الإسلام...لا ليدخل في الإسلام ...يقولها ثم يقف وسط القوم يقول:أن محمدا قد أنبأكم أنني سأموت كافرا..
وقال أن هذا كلام مبلغ له من الله عز وجل ...وأنا أعلن إسلامي لأثبت لكم أن محمدا كاذب..لو كان أبو لهب يملك ذرة واحدة من الذكاء لفعل هذا ...ولكن حتى التفكير لم يجرؤ عقل أبى لهب على الوصول إليه ...بل بقى مشركا...مات وهو كافر..ولم يكن التنبؤ بأن أبا لهب سيموت كافرا أمرا ممكنا...لأن كثيرا من المشركين اهتدوا إلى الإسلام كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعمر بن الخطاب وغيرهم رضي الله عنهم ...كانوا مشركين وأسلموا...فكيف أمكن التنبؤ بأن أبا لهب بالذات لن يسلم ولو نفاقا ...وسيموت وهو كافر...المعجزة هنا أن القرآن قد أخبر بما سيقع من عدو وتحداه في امر اختياري كان من الممكن أن يقوله...ولكن الذي قال هذا القرآن يعلم أنه لن يأتي إلى عقل أبي لهب تفكير يكذب به القرآن
هل هناك أعجاز أكثر من هذا...
أكثر... (http://www.imanway.com/vb/showthread.php?t=31819&goto=newpost)
ج:نعم تنبأ بأن الوليد بن المغيرة العدو الألد للإسلام...والمشهور بكبريائه ومكابرته وعناده بأنه سيقتل بضربة على أنفه
ويحدد القرآن موقع الضربة فيقول :{سنسمه على الخرطوم}...وبد ذلك يأتي في بدر فتراه قد وسم على خرطومه ...أي ضرب على أنفه ...من الذي يستطيع أن يحدد موقع الضربة ومكانها ؟..من الذي يستطيع أن يجزم ...ماذا سيحدث بعد ساعة واحدة؟..
نأتي بعد ذلك إلى آية أخرى ...الرسول ~صلى الله عليه وسلم~يأتي فيقرا:{تبت يدا أبي لهبٍ وتبً ما أغنى عنه ماله وما كسب...سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمًالة الحطب ...في جيدها حبل من مسد}...
هذا قرآن ...وفيمن؟ في عم ر سول الله ...وفيمن؟ في عدو الإسلام ...ألم يكن أبو لهب يستطيع أن يحارب الإسلام بهذه الآية ؟...ألم يكن أن يستطيع أن يستخدمها كسلاح ضد القرآن ؟ضد هذا الدين...قالت له الآية :يا أبا لهب أنت ستموت كافرا...ستموت مشركا...وستعذب في النار...وكان يكفي أن يذهب أبو لهب إلى أي جماعة من المسلمين ويقول : أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله ...يقولها نفاقا...ويقولها رياء..
يقولها ليهدم بها الإسلام...لا ليدخل في الإسلام ...يقولها ثم يقف وسط القوم يقول:أن محمدا قد أنبأكم أنني سأموت كافرا..
وقال أن هذا كلام مبلغ له من الله عز وجل ...وأنا أعلن إسلامي لأثبت لكم أن محمدا كاذب..لو كان أبو لهب يملك ذرة واحدة من الذكاء لفعل هذا ...ولكن حتى التفكير لم يجرؤ عقل أبى لهب على الوصول إليه ...بل بقى مشركا...مات وهو كافر..ولم يكن التنبؤ بأن أبا لهب سيموت كافرا أمرا ممكنا...لأن كثيرا من المشركين اهتدوا إلى الإسلام كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعمر بن الخطاب وغيرهم رضي الله عنهم ...كانوا مشركين وأسلموا...فكيف أمكن التنبؤ بأن أبا لهب بالذات لن يسلم ولو نفاقا ...وسيموت وهو كافر...المعجزة هنا أن القرآن قد أخبر بما سيقع من عدو وتحداه في امر اختياري كان من الممكن أن يقوله...ولكن الذي قال هذا القرآن يعلم أنه لن يأتي إلى عقل أبي لهب تفكير يكذب به القرآن
هل هناك أعجاز أكثر من هذا...
أكثر... (http://www.imanway.com/vb/showthread.php?t=31819&goto=newpost)