ابن الاسلام
09-13-2007, 12:37 PM
واشنطن، الولايات المتحدة(cnn)-- أثبت مصل ضدّ الأنفلونزا، تمّ تطويره بعملية تغيير جيني وصنعه استنادا على يرقانات الفراشات، فعالية لدى تجربته على البشر، وذلك للمرة الأولى، وفقا لدراسة نشرتها "مجلة جمعية الطب الأمريكية."
ونقلت أسوشيتد برس عن تقرير المجلة أنّ النتائج، رغم أنها مبشرة، إلا أنّها ليست سوى في الطور المبدئي.
وقال التقرير إنّ النوع الجديد من المصل أسرع وأسهل من حيث الاستخدام مقارنة باللقاح المعروف حاليا وهو ما يبشّر بحلول حاسمة في حال وباء.
وتمت تجربة المصل الجديد على 451 بالغا قبل عامين غير أنّ استخلاص النتائج بصفة قاطعة استدعى الانتظار والتريث كلّ هذه المدة.
ووفقا للطريقة التقليدية كان إعداد الأمصال يستغرق تسعة أشهر حيث يتعين انتظار تفقيص الدجاج لملايين البيضات تمّ تلويثها بالفيروس حتى تتكاثر.
وعند عملية التفقيص يتمّ سحب الفعالية من تلك الفيروسات واستخدامها لإعداد الامصال.
أما الطريقة الجديدة التي تمّ تجريبها مؤخرا فتعتمد على يرقانات فراشات قابلة للإصابة بالفيروس.
ويقوم العلماء بتغيير جين من الفيروس، ثمّ يتمّ حقنها في اليرقانة التي تتكاثر فيها خلية الفيروس، وذلك في مدة أقلّ بشهر عن المدة السابقة، كما أنها لا تستدعي استخدام فيروس حيّ مثلما يتمّ في الطريقة السابقة وهو ما كان يعرّض الموظفين لخطر الإصابة أثناء عملية الإنتاج.
ونقلت أسوشيتد برس عن تقرير المجلة أنّ النتائج، رغم أنها مبشرة، إلا أنّها ليست سوى في الطور المبدئي.
وقال التقرير إنّ النوع الجديد من المصل أسرع وأسهل من حيث الاستخدام مقارنة باللقاح المعروف حاليا وهو ما يبشّر بحلول حاسمة في حال وباء.
وتمت تجربة المصل الجديد على 451 بالغا قبل عامين غير أنّ استخلاص النتائج بصفة قاطعة استدعى الانتظار والتريث كلّ هذه المدة.
ووفقا للطريقة التقليدية كان إعداد الأمصال يستغرق تسعة أشهر حيث يتعين انتظار تفقيص الدجاج لملايين البيضات تمّ تلويثها بالفيروس حتى تتكاثر.
وعند عملية التفقيص يتمّ سحب الفعالية من تلك الفيروسات واستخدامها لإعداد الامصال.
أما الطريقة الجديدة التي تمّ تجريبها مؤخرا فتعتمد على يرقانات فراشات قابلة للإصابة بالفيروس.
ويقوم العلماء بتغيير جين من الفيروس، ثمّ يتمّ حقنها في اليرقانة التي تتكاثر فيها خلية الفيروس، وذلك في مدة أقلّ بشهر عن المدة السابقة، كما أنها لا تستدعي استخدام فيروس حيّ مثلما يتمّ في الطريقة السابقة وهو ما كان يعرّض الموظفين لخطر الإصابة أثناء عملية الإنتاج.