ابن الاسلام
09-13-2007, 12:40 PM
كشفت مصادر مطلعة لـ «الراي» ان « منظمة الصحة العالمية أرسلت كتبا إلى وزارات الصحة في دول الخليج العربي بما فيها الكويت منذ ما يزيد على شهر ونصف الشهر أبلغتها فيه بضرورة اتخاذ اجراءات احترازية ضد مرض انفلونزا الطيور» محذرة من عودة هذا الوباء مرة أخرى إلى المنطقة.
وذكرت المصادر ان وزارة الصحة ورغم قيامها بتشكيل لجان عدة في الاطار نفسه إلا انها تقاعست عن اجراء مسوح ميدانية واتخاذ اجراءات احترازية للكشف المبكر وانشغلت بالاستجواب البرلماني وتقاعست عن هذا الأمر.
ونبهت المصادر إلى انه ورغم ان المرض مازال محصوراً بين الطيور ولم يصل بعد إلى البشر حتى الآن في الكويت ما يدفع إلى الطمأنينة إلا أنه يجب على وزارة الصحة اتخاذ اجراءات احترازية من خلال الكشف والتعاون مع المناطق التعليمية لتلافي الاصابات بين المدارس.
وذكرت المصادر ان منظمة الصحة العالمية كانت قد حذرت مرات عدة من خطورة وباء انفلونزا الطيور وخطورته خصوصا في ظل التوقعات التي وردت من أن يكون هناك تحور في هذا المرض وخروج سلالات جديدة.
وكانت وزارة الصحة اشترت نحو 5 ملايين حبة عقار «تامفلو» منذ 2005 وبعد الإعلان عن اكتشاف حالة اصابة بانفلونزا الطيور في الكويت للمرة الأولى، وهذه الكمية موجودة في مخازن الوزارة ولم يتم استخدامها نهائياً.
من جانبه، أكد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية محمد المطيري لـ «الراي» ان ظهور فيروس انفلونزا الطيور في الكويت سيدفع الناس إلى العزوف عن تناول الدواجن والبيض خوفاً من انتقال الفيروس إليهم.
وقال المطيري لـ «الراي» انه من المتوقع ان تضرب انفلونزا الطيور أسعار البيض والدواجن بقوة نحو الانخفاض.
وتساءل رئيس اتحاد الجمعيات: إلى متى سيظل المستهلك تحت رحمة المفاجآت التي تضر بالصحة العامة، والتي يتم اكتشافها بالصدفة ومنها الأغذية المسرطنة والمحولة وراثياً والملوثة بالإشعاع والملوثات؟
وطالب المطيري المسؤولين في الدولة بالإسراع في إيجاد مختبر متقدم لفحص الأغذية خصوصاً ان الكويت تعتمد في غذائها على الاستيراد لمنع دخول الملوثات الغذائية ولحماية صحة المواطن من الأمراض.
وقال المطيري ان اتحاد الجمعيات التعاونية على استعداد لبناء المختبر وتقديمه هدية لوزارة الصحة حماية لصحة المساهم والمستهلك بشكل عام.
من جانبه، شدد الباحث في التكنولوجيا الحيوية والغذاء في معهد الأبحاث العلمية الدكتور حسام العميرة على ضرورة إغلاق محلات بيع الدواجن الحية كإجراء احترازي لأن عملية الغلق تحمل نفس مبرر إغلاق سوق الجمعة للطيور الحية لمنع الانسان من الاختلاط بالطيور بشكل مباشر.
أما بالنسبة لمزارع الدواجن فلا يوجد أي خوف منها، على ما قال، لوجودها في أطراف البلاد، ولبعدها عن المناطق السكنية كما يتم حصرها في أقفاص مغلقة مما يساعد على امكانية السيطرة على الوضع في حال اكتشاف أو انتشار انفلونزا الطيور.
وقال العميرة انه لا يشترط أن ما تصاب به الصقور ينتقل الى الدواجن ولكن من المهم التخلص من الدواجن التي تربى في المنازل لعدم اختلاطها بالطيور المهاجرة التي تهبط في أماكن هذه الطيور لشرب المياه والغذاء.
وذكرت المصادر ان وزارة الصحة ورغم قيامها بتشكيل لجان عدة في الاطار نفسه إلا انها تقاعست عن اجراء مسوح ميدانية واتخاذ اجراءات احترازية للكشف المبكر وانشغلت بالاستجواب البرلماني وتقاعست عن هذا الأمر.
ونبهت المصادر إلى انه ورغم ان المرض مازال محصوراً بين الطيور ولم يصل بعد إلى البشر حتى الآن في الكويت ما يدفع إلى الطمأنينة إلا أنه يجب على وزارة الصحة اتخاذ اجراءات احترازية من خلال الكشف والتعاون مع المناطق التعليمية لتلافي الاصابات بين المدارس.
وذكرت المصادر ان منظمة الصحة العالمية كانت قد حذرت مرات عدة من خطورة وباء انفلونزا الطيور وخطورته خصوصا في ظل التوقعات التي وردت من أن يكون هناك تحور في هذا المرض وخروج سلالات جديدة.
وكانت وزارة الصحة اشترت نحو 5 ملايين حبة عقار «تامفلو» منذ 2005 وبعد الإعلان عن اكتشاف حالة اصابة بانفلونزا الطيور في الكويت للمرة الأولى، وهذه الكمية موجودة في مخازن الوزارة ولم يتم استخدامها نهائياً.
من جانبه، أكد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية محمد المطيري لـ «الراي» ان ظهور فيروس انفلونزا الطيور في الكويت سيدفع الناس إلى العزوف عن تناول الدواجن والبيض خوفاً من انتقال الفيروس إليهم.
وقال المطيري لـ «الراي» انه من المتوقع ان تضرب انفلونزا الطيور أسعار البيض والدواجن بقوة نحو الانخفاض.
وتساءل رئيس اتحاد الجمعيات: إلى متى سيظل المستهلك تحت رحمة المفاجآت التي تضر بالصحة العامة، والتي يتم اكتشافها بالصدفة ومنها الأغذية المسرطنة والمحولة وراثياً والملوثة بالإشعاع والملوثات؟
وطالب المطيري المسؤولين في الدولة بالإسراع في إيجاد مختبر متقدم لفحص الأغذية خصوصاً ان الكويت تعتمد في غذائها على الاستيراد لمنع دخول الملوثات الغذائية ولحماية صحة المواطن من الأمراض.
وقال المطيري ان اتحاد الجمعيات التعاونية على استعداد لبناء المختبر وتقديمه هدية لوزارة الصحة حماية لصحة المساهم والمستهلك بشكل عام.
من جانبه، شدد الباحث في التكنولوجيا الحيوية والغذاء في معهد الأبحاث العلمية الدكتور حسام العميرة على ضرورة إغلاق محلات بيع الدواجن الحية كإجراء احترازي لأن عملية الغلق تحمل نفس مبرر إغلاق سوق الجمعة للطيور الحية لمنع الانسان من الاختلاط بالطيور بشكل مباشر.
أما بالنسبة لمزارع الدواجن فلا يوجد أي خوف منها، على ما قال، لوجودها في أطراف البلاد، ولبعدها عن المناطق السكنية كما يتم حصرها في أقفاص مغلقة مما يساعد على امكانية السيطرة على الوضع في حال اكتشاف أو انتشار انفلونزا الطيور.
وقال العميرة انه لا يشترط أن ما تصاب به الصقور ينتقل الى الدواجن ولكن من المهم التخلص من الدواجن التي تربى في المنازل لعدم اختلاطها بالطيور المهاجرة التي تهبط في أماكن هذه الطيور لشرب المياه والغذاء.