مشاهدة النسخة كاملة : امسح ذنوب عمرك كله في دقيقة


الباحث عن رضى الله
08-08-2007, 05:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته أما بعد وجدت هذه الورقة بين دفاتري فتذكرتم .وقلت في نفسي : ان الذكرى تنفع المؤمنين ، نفعني الله و اياكم.أرجوكم لا تبخلوا عني بالدعاء لي علَها تغفر ذنوبي وأنال رضى الله .

قال رسول اله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف:"من استغفر للمؤمنين و للمؤمنات، كتب له بكل مؤمن و مؤمنة حسنة"(رواه الطبراني).
أخي الكريم .. أختي الكريمة .. هل تريدون أكثر من مليار حسنة في دقيقة واحدة .. فقط قولوا هذه الجملة وستأخذون عن كل مسلم حسنة:"اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات و المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات"فانظر كم عدد المسلمين.

هل تريد أن تمسح ذنوبك التي ارتكبتها من سنين بدقائق؟
* دقيقة واحدة : تستطيع أن تقرأ فيها سورة الفاتحة 5 مرات ، فتحصل على أكثر من 7000 حسنة.
* دقيقة واحدة : تستطيع أن تقرأ فيها سورة الاخلاص 15 مرة فانها تعدل قراءة القرآن 5 مرات .ومن قرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات في اليوم ، كان أجره كمن قرأ القرآن كاملا
* دقيقة واحدة : تستطيع أن تقول فيها "لا اله الا اله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد ، و هو على كل شيء قدير" 20 مرة ، و أجرها كعتق 8 رقاب في سبيل الله
* دقيقة واحدة : تستطيع أن تقول فيها "سبحان اله و بحمده" 100 مرة، ومن قال ذلك في يوم ، غُفرت كل ذنوبه و ان كانت مثل زبد البحر.
* دقيقة واحدة : تستطيع أن تقول فيها "لا حول ولا قوة الا بالله" أكثر من 40 مرة ، وهي كنز من كنوز الجنة.
* دقيقة واحدة : تستطيع أن تقول فيها "سبحان اله و بحمده ، عدد خلقه ، و رضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومدد كلماته " أكثر من 10 مرات وهي كلمات تعادل أضعافا مضاعفة من أجور التسبيح و الذكر.
* دقيقة واحدة : تستطيع أن تستغفر فيها الله أكثر من 100 مرة ، فالاستغفار سبب للمغفرة و دخول الجنة و للمتاع الحسن ، و زيادة القوة و دفع البلاء ، وتيسير الأمور و نزول المطر والامداد بالأموال و البنين.
* دقيقة واحدة : تستطيع أن تقول فيها "سبحان اله و بحمده، سبحان الله العظيم " 50 مرة وهي خفيفة على اللسان ، ثقيلة في الميزان .
* دقيقة واحدة : تستطيع أن تقول فيها "سبحان الله والحمد لله ، ولا اله الا الله و الله أكبر " 25 مرة ،و هذه الكلمات أحب الكلام الى الله.
* دقيقة واحدة : تستطيع أن تقول فيها "لا اله الا الله " 50 مرة تقربا منه عز وجل في علاه.
لا تنسوني بالدعاء فأنا الباحث عن رضى الله

بوعلي
08-08-2007, 05:41 PM
الله يعزك اخي ويبارك فيك

حاملة المسك
08-12-2007, 09:28 PM
ابن ادم خطاء وخير الخطاؤن
التوابووووووووووون..
ذكر الله يغسل القلوب..
كما يغسل الماء والصابون الثوب..
ولكن نسأل الله القبول
اللهم اغفرلنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات..

جنتي قرآني
08-13-2007, 08:36 PM
http://www.3la6ol.net/files/161.gif (http://www.3la6ol.net/index.php?action=viewfile&id=161) http://www.3la6ol.net/files/161.gif (http://www.3la6ol.net/index.php?action=viewfile&id=161)

جزاك الله الجنة

وجعل ذلك في ميزان حسناتك

http://www.3la6ol.net/files/161.gif (http://www.3la6ol.net/index.php?action=viewfile&id=161) http://www.3la6ol.net/files/161.gif (http://www.3la6ol.net/index.php?action=viewfile&id=161)

بشرى المغرب
11-16-2007, 12:23 AM
جزيت خيرا على التذكير
لا حرمك الله الجنة

ابو هاجر الراقي
01-05-2008, 01:23 PM
اخي الباحت عن رضى الله وفقك الله لما يحبه ويرضاه كلام جميل واحساس طيب ان شاء الله
لكن هناك امر هام يجب عليك دكر مصادر الاحاديت لان هدا دين وقد قال ابن سيرين ان هدا العلم دين فانظروا عمن تاخدون دينكم ادا فلابد من دكر المصدر لكل ما يتعلق بهدا الدين ان كانت احاديت لا بد من دكر التخريج تحت كل حديت وبخصوص تخصيص عدد الادكار لا بد من نص في دلك
راجع ما قلته لك لان هدا الامر مهم فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم /من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد/اي مردود على صاحبه
وفقك الله لما يحبه ويرضاه اخوك في الله الصارم المسلول

سئل الشيخ / محمد المنجد حفظه الله


السؤال :

جاء في الحديث ( مَن استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب له بكل مؤمن حسنة ) ما المقصود بالحديث ؟ وهل هو على ظاهره ؟



الجواب :

الحمد لله

أولا :

لم يصح حديث في تعيين فضل معين للاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ، وما ورد في ذلك لا يثبت ، وفي أسانيدها ضعف وفي متونها نكارة ، إذ فيها مبالغة في الأجر لا تتناسب مع العمل ، وهذه هي الأحاديث الواردة في ذلك :

1 - عن عبادة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة ) رواه الطبراني في "مسند الشاميين" (3/234) من طريق بكر بن خنيس عن عتبة بن حميد عن عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد بن أوس عن عبادة بن الصامت .

وعيسى بن سنان : ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن معين في رواية . انظر "تهذيب التهذيب" (8/212)

وعتبة بن حميد : قال فيه أحمد : ضعيف ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : صالح الحديث .

وأما بكر بن خنيس فأكثر كلمة المحدثين على تضعيفه ونكارة حديثه . انظر "تهذيب التهذيب" (1/428)

فلا وجه لقول الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/210) : إسناده جيد .

وعليه اعتمد الشيخ الألباني في تحسينه في "صحيح الجامع" (6026) لأنه لم يطلع على سنده في "مسند الشاميين" إذ لم يكن قد طبع بعد .

2 - عن أم سلمة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قال كل يوم اللهم اغفر لى وللمؤمنين والمؤمنات ألحق به من كل مؤمن حسنة )

رواه الطبراني في الكبير(23/370) وفي إسناده أبو أمية إسماعيل بن يعلى الثقفي ، جاء في ترجمته في "ميزان الاعتدال" (1/255) : " قال يحيى : ضعيف ، ليس حديثه بشيء ، وقال مرة : متروك الحديث .

وقال النسائي والدارقطني: متروك .

وقد مشاه شعبة ، وقال : اكتبوا عنه ، فإنه شريف .

وقال البخاري : سكتوا عنه . وذكره ابن عدى وساق له بضعة عشر حديثا معروفة ، لكنها منكرة الاسناد " انتهى .

وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/210) : " فيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف " انتهى .

3 - عن أنس رضي الله عنه ، جاء عنه من طريقين :

من طريق عمر بن عبيد الطنافسي عن شعيب بن كيسان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ :
( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات رد الله عز و جل عليه من آدم فما دونه ) .

رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (4/219) والعقيلي في "الضعفاء" (2/182) وابن بشران في "الأمالي" (برقم/244) وغيرهم .

قلت : فيه علتان :

الأولى : ضعف شعيب بن كيسان .

والثاني : الانقطاع بينه وبين أنس ، فقد قال البخاري عقب إخراجه له : " لا يعرف له سماع من أنس ، ولا يتابع عليه "

لذلك ذكره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/277) في منكراته ، وقال العراقي في "تخريج الإحياء" (1/ 321) : وسنده ضعيف .

وقال الشيخ الألباني في "السلسلة الضعيفة" (5976) : " منكر " انتهى .

من طريق معمر عن أبان عن أنس مرفوعا بلفظ :

( ما من عبد يدعو للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه عن كل مؤمن ومؤمنة مضى أو هو كائن إلى يوم القيامة بمثل ما دعا به )

رواه عبد الرزاق في "المصنف" (2/217)

قلت : وأبان الذي يروي عنه معمر بن راشد هو ابن أبي عياش اتفقت كلمة المحدثين على تضعيفه وتركه . انظر "تهذيب التهذيب" (1/99)

4 - عن أبى الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة أو خمسا وعشرين مرة أحد العددين كان من الذين يستجاب لهم ويرزق بهم أهل الأرض )

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/210) : " رواه الطبراني وفيه عثمان بن أبى العاتكة ، وقال فيه حدثت عن أم الدرداء ، وعثمان هذا وثقه غير واحد وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله المسمين ثقات " انتهى .

5 - عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لم يكن عنده مال يتصدق به فليستغفر للمؤمنين والمؤمنات فانها صدقة )

رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (3/128) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/210) : " فيه من لم أعرفهم " انتهى .

6 - عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :

( أيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة فليقل في دعائه : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ، وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، فإنها زكاة )

رواه ابن حبان (3/185) في صحيحه ، وإسناده ضعيف ؛ لأنه من رواية دراج عن أبي الهيثم ، وقد ضعفها أحمد وأبو داود وغيرهما ، انظر "تهذيب التهذيب" (3/209)


ثانيا :


الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات من دعاء الرسل والأنبياء الكرام ، فقد دعا به نوح عليه السلام : ( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) نوح/28

ودعا به إبراهيم عليه السلام فقال : ( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) إبراهيم/41

وأمر الله سبحانه وتعالى نبيه أن يدعو به فقال : (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) محمد/19

وحكاه الله عن المؤمنين الصادقين المخلصين فقال : ( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) الحشر/10

فيستحب لجميع المسلمين الدعاء بالمغفر لإخوانهم المسلمين ، الأحياء منهم والميتين ، ولا شك أن الملائكة ستؤمن على دعائه وسيأتيه مثل ما دعا به .

روى عبد الرزاق في "المصنف" (2/217) : " عن ابن جريج قال : قلتُ لعطاء : أَستَغفرُ للمؤمنين والمؤمنات ؟

قال : نعم ، قد أُمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بذلك ، فإنَّ ذلك الواجبَ على الناس ، قال الله لنبيِّه صلى الله عليه وسلم : ( اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ )

قلتُ : أفتدع ذلك في المكتوبة أبداً ؟ قال : لا .

قلت : فبِمَن تبدأ ، بنفسك أم بالمؤمنين ؟

قال : بل بنفسي ، كما قال الله : ( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ) " انتهى .

يقول ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (1/298-299) : " والجميعُ مشتركون في الحاجة بل في الضرورة إلى مغفرةِ الله وعفوِه ورحمتِه ، فكما يُحبُّ - أي المسلم - أن يَستغفرَ له أخوه المسلمُ ، كذلك هو أيضاً ينبغي أن يستغفرَ لأخيه المسلم ، فيصير هِجِّيراه : ربِّ اغفر لي ولوالديَّ وللمسلمين والمسلمات وللمؤمنين والمؤمنات ، وقد كان بعضُ السلف يستحبُّ لكلِّ أحدٍ أن يُداوم على هذا الدعاء كلَّ يوم سبعين مرَّة ، فيجعل له منه وِرداً لا يُخلُّ به .

وسمعتُ شيخَنا - أي ابن تيمية – يذكرُه ، وذكر فيه فضلاً عظيماً لا أحفظه ، وربَّما كان مِن جملة أوراده التي لا يُخلُّ بها ، وسمعتُه يقول : إنَّ جعلَه بين السجدتين جائزٌ ، فإذا شهدَ العبدُ أنَّ إخوانه مصابون بمثل ما أُصيب به ، محتاجون إلى ما هو محتاجٌ إليه لَم يمتنع من مساعدتهم إلاَّ لفرطِ جهله بمغفرة الله وفضلِه ، وحقيقٌ بهذا أن لا يُساعَد ، فإنَّ الجزاءَ من جنس العمل " انتهى .

فتضعيف الأحاديث السابقة هو تضعيف لأن تكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، ولخصوص الأجور المذكورة فيها ، وذلك لا يعني عدم استحباب الاستغفار لجميع المسلمين والمسلمات .

والله أعلم .


المصدر : الإسلام سؤال وجواب