ابو هاجر الراقي
11-13-2007, 01:04 PM
من محمد بن إبراهيم إلى المكرم ع . ع . م ، علمه الله ما ينفعه ،
(الجزء رقم : 60، الصفحة رقم: 62)
ومنحه ما يعلي ذكره من الخير ورفعه . آمين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد:
فقد وصل إلي كتابك المتضمن السؤال عن النفث في الماء ثم يسقاه المريض استشفاء بريق ذلك النافث وما على لسانه حينئذ من ذكر الله تعالى أو شيء من الذكر كآية من القرآن ونحو ذلك
.
فأقول وبالله التوفيق : لا بأس بذلك فهو جائز ، بل قد صرح العلماء باستحبابه .
وبيان حكم هذه المسألة مدلول عليه بالنصوص النبوية ، وكلام محققي الأئمة . وهذا نصها: قال البخاري في صحيحه: ((باب النفث في الرقية)) ثم ساق حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث حين يستيقظ ثلاثا ويتعوذ من شرها فإنها لا تضره . وساق حديث عائشة : صحيح البخاري الطب (5416).أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بقل هو الله أحد والمعوذتين جميعا ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده . وروى حديث أبي سعيد في الرقية بالفاتحة - ونص رواية مسلم صحيح مسلم السلام (2201),سنن أبو داود البيوع (3418),مسند أحمد بن حنبل (3/44).فجعل يقرأ أم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ الرجل . وذكر البخاري حديث عائشة أن النبي كان يقول في الرقية: صحيح البخاري الطب (5413),صحيح مسلم السلام (2194),سنن أبو داود الطب (3895),سنن ابن ماجه الطب (3521),مسند أحمد بن حنبل (6/93).بسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا ، يشفى سقيمنا بإذن ربنا .
وقال النووي : فيه استحباب النفث في الرقية ، وقد أجمعوا على جوازه ، واستحبه الجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .
وقال البيضاوي : قد شهدت المباحث الطبية على أن للريق مدخلا في النضج وتعديل المزاج ، وتراب الوطن له تأثير في حفظ (الجزء رقم : 60، الصفحة رقم: 63)
المزاج ودفع الضرر -إلى أن قال- ثم إن الرقى والعزائم لها آثار عجيبة تتقاعد العقول عن الوصول إلى كنهها . وتكلم ابن القيم في ((الهدي)) في حكمة النفث وأسراره بكلام طويل قال في آخره: وبالجملة فنفس الراقي تقابل تلك النفوس الخبيثة وتزيد بكيفية نفسه وتستعين بالرقية والنفث على إزالة ذلك الأثر ، واستعانته بنفثه كاستعانة تلك النفوس الرديئة بلسعها . وفي النفث سر آخر فإنه مما تستعين به الأرواح الطيبة والخبيثة ولهذا تفعله السحرة كما يفعله أهل الإيمان . اهـ .
وفي رواية مهنا عن أحمد : في الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض . قال: لا بأس به . وقال صالح : ربما اعتللت فيأخذ أبي ماء فيقرأ عليه ويقول لي: اشرب منه واغسل وجهك ويديك .
وفيما ذكرناه كفاية إن شاء الله في زوال الإشكال الذي حصل لكم فيما يتعاطى في بلدكم من النفث في الإناء الذي فيه الماء ثم يسقاه المريض . وصلى الله على نبينا محمد
افتح عينيك ياعقلاني يا من لايؤمن بالطب النبوي على انه علاج من الامراض المستعصية التي عجز اطباء الغرب عن علاجها.
منقول
(الجزء رقم : 60، الصفحة رقم: 62)
ومنحه ما يعلي ذكره من الخير ورفعه . آمين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد:
فقد وصل إلي كتابك المتضمن السؤال عن النفث في الماء ثم يسقاه المريض استشفاء بريق ذلك النافث وما على لسانه حينئذ من ذكر الله تعالى أو شيء من الذكر كآية من القرآن ونحو ذلك
.
فأقول وبالله التوفيق : لا بأس بذلك فهو جائز ، بل قد صرح العلماء باستحبابه .
وبيان حكم هذه المسألة مدلول عليه بالنصوص النبوية ، وكلام محققي الأئمة . وهذا نصها: قال البخاري في صحيحه: ((باب النفث في الرقية)) ثم ساق حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث حين يستيقظ ثلاثا ويتعوذ من شرها فإنها لا تضره . وساق حديث عائشة : صحيح البخاري الطب (5416).أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بقل هو الله أحد والمعوذتين جميعا ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده . وروى حديث أبي سعيد في الرقية بالفاتحة - ونص رواية مسلم صحيح مسلم السلام (2201),سنن أبو داود البيوع (3418),مسند أحمد بن حنبل (3/44).فجعل يقرأ أم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ الرجل . وذكر البخاري حديث عائشة أن النبي كان يقول في الرقية: صحيح البخاري الطب (5413),صحيح مسلم السلام (2194),سنن أبو داود الطب (3895),سنن ابن ماجه الطب (3521),مسند أحمد بن حنبل (6/93).بسم الله تربة أرضنا وريقة بعضنا ، يشفى سقيمنا بإذن ربنا .
وقال النووي : فيه استحباب النفث في الرقية ، وقد أجمعوا على جوازه ، واستحبه الجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .
وقال البيضاوي : قد شهدت المباحث الطبية على أن للريق مدخلا في النضج وتعديل المزاج ، وتراب الوطن له تأثير في حفظ (الجزء رقم : 60، الصفحة رقم: 63)
المزاج ودفع الضرر -إلى أن قال- ثم إن الرقى والعزائم لها آثار عجيبة تتقاعد العقول عن الوصول إلى كنهها . وتكلم ابن القيم في ((الهدي)) في حكمة النفث وأسراره بكلام طويل قال في آخره: وبالجملة فنفس الراقي تقابل تلك النفوس الخبيثة وتزيد بكيفية نفسه وتستعين بالرقية والنفث على إزالة ذلك الأثر ، واستعانته بنفثه كاستعانة تلك النفوس الرديئة بلسعها . وفي النفث سر آخر فإنه مما تستعين به الأرواح الطيبة والخبيثة ولهذا تفعله السحرة كما يفعله أهل الإيمان . اهـ .
وفي رواية مهنا عن أحمد : في الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض . قال: لا بأس به . وقال صالح : ربما اعتللت فيأخذ أبي ماء فيقرأ عليه ويقول لي: اشرب منه واغسل وجهك ويديك .
وفيما ذكرناه كفاية إن شاء الله في زوال الإشكال الذي حصل لكم فيما يتعاطى في بلدكم من النفث في الإناء الذي فيه الماء ثم يسقاه المريض . وصلى الله على نبينا محمد
افتح عينيك ياعقلاني يا من لايؤمن بالطب النبوي على انه علاج من الامراض المستعصية التي عجز اطباء الغرب عن علاجها.
منقول