الداعي للخير
11-14-2007, 02:45 AM
أمــــي
رفيقة دربي و سنيني
أغلى من نور عيوني
أ أقول أحبك يا امي
أه لو كانت ترويني
حضناً يزخر بالعز يا
يا تاجاً من فوق جبيني
يا بنت الشمس وما غابت
وتحيا بأهداب جفوني
تعطيني من فيض حنانها
من قطر الشهد فيرويني
يا نبتة كرم ما برحت
تمحو أحزاني وشجوني
وتبيت الليل مسهدةُ
بجوار القلب تناجيني
وتغني لحنا يطربني
وتزيد الحب وتشجيني
لا تعرف للنقص طريقاً
وإليها شوقي وحنيني
أ أقول أحبك يا أمي
أه لو كانت ترضيني
فالحب مزيج بدمائي
يجري في كل شراييني
يلهو برياض من حبك
يا أغلى زهرات الكون
فدعيني أحيا امي
في جنة قلبك ضميني
فأنا من غيرك ملهوف
أبحث عن حضن يؤويني
عن فرح أزلي يمحو
عن قلبي حزني وأنيني
وغربة بدني تحرقني
وغربة روحي تشقيني
فكوني يا أمي
موطن عشقي وجنوني
ودعيني قربك مكبول
كي أسمع لحنا يشجيني
أغنية عن وطن الحزن
عل الأحـزان تسريني
... أمي ...
يا إشراقة شمس في الليل والنهار
يا أجمل نبض يطرقه القلب
يا شجرة حنان مابين الاشجار
أمي
أمي
أمي ...
لساني يتلعثم حين أتكلم معكِ
فعلميني كيف الكلام مع أجمل الأقمار ؟
علميني كيف أكتب قصيدة ما لا نهاية ؟
علميني كيف أرسمُ لوحة ما لا نهاية ؟
أنت قصيدة مالا نهاية
أنت لوحة ما لا نهاية
أنت قارب نجاة من أعاصير البحار
أمي .. أمي
الداعي للخير
11-14-2007, 02:46 AM
حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ، قالت: يارسول الله وماتصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي . قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ، فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله . فدخل بلال وقال : ياهؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها )
************************************************** ************
من نعم الله سبحانه وتعالى على المرأة ان خصها بنعمة الحمل والانجاب
الذي يعمق الاحساس بالانوثة ثم الامومة ..
والجنة تحت اقدام الامهات ..
فهي تعاني وتتألم وذلك في فترة الحمل ومشاقه الكثيرة من الغثيان
والقيء والآم الاقدام والاسنان ..
انها رحلة آلام وامال تستمر 9 اشهر بالاضافة الى آلام الولادة المضاعفة ..
كل ذلك لتخرج انت للحياة ..
ثم تبدأ مرحلة اخرى وهي فترة طفولتك حيث لاتقدر على فعل شىء
فتتكفل امك باطعامك من صدرها الدافي وتنظيفك من فضلاتك وتهب مستيقظة
عندما تصرخ في سكون الليل لتلبي احتياجاتك
وهكذا تمر بها الايام ..
فتسهر عندما تمرض ..
تسهر بجنبك ..
انت نائم وهي عند رأسك تنتظر اي التفاتة او امر منك لتنفذه ..
وتكبر امالها وهي تجدك تزداد نموا وطولا ..
وعندما تحتاج الى شىء تتجه اليها لانك بفطرتك تعرف انها
الوحيدة التي ستتفهم طلبك ..
وتمر الايام والسنوات ..
فتدخل الى عالم المدرسة فتتابع خطواتك فيها وتساعدك لتحقق الامال الطيبة
لك ولها ومع انك تكبر الا انها مازالت تعتبرك طفلها الصغير الذي تتألم
لاي خدش يصاب به وتتمنى ان تراك دائما مسرورا مبتهجا ولاتألوا جهدا
لتفرح صغيرها الذي تعتبره سندها في كبرها وعجزها .
وعندما كبرت واستقليت بمنزلك وكيانك ..
قول لي اخي الشاب .. اختي الشابة .. ماذا قدمنا لامهاتنا
ليفي بالم من آلام الحمل والولادة ..
او مشاق سهر الليالي وتعب السنين وكدها عندما تصاب اخي الشاب ..
اختي الشابة بالم في اسنانك مثلا ليوم او يومين تذكر ان امك لاجلك تحملته اشهر في فترة حملك واذا عانيت بالام المعدة ليوم او اكثر يجب ان تعود بك الذاكرة
الى امك وكم عانت طوال تواجدك هناك في رحمها الحاني من حركتك ورفساتك ..
فاربط كل ذلك .. وتذكر دائما فترة جهاد امك في سبيلك لتكون انسانا متكامل
يمضي في الحياة ساعيا لتحقيق امال غالية غرستها في مخيلتك منذ نعومة اظافرك
وعند كل ذلك سنعرف لماذا قال حبيبنا المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام
لصحابي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله :
اردت الغزو وجئتك استشيرك
فقال : فهل لك من ام ؟ قال نعم . قال : فالزمها فان
الجنة عند رجليها .. (رواه النسائي وابن ماجه واحمد واللفظ له ).
************************************************** ***********
اللهم اغفر لامهاتنا وامهات المسلمين وابائنا واباء المسلمين واغفر لنا تقصيرنا في حقهم