ابو هاجر الراقي
11-15-2007, 10:43 PM
هو سيد ولد ادم و أكرمهم. هو أول الناس خروجا إذا بعثوا وهو خطيبهم أذا وفدوا وهو مبشرهم إذا أيسوا بيده لواء الحمد قال له ربه وإنك لعلى خلق عظيم وقال له ربه لعمرك فاقسم بعمره صلى الله عليه وسلم .هو مرشدنا على كل خير و منذرنا من كل شر.لقد كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم جامعا للمكارم كلها و الفضائل جميعها تفيض نفسه رقة وحنانا وشفقة وعطفا وتواضعا ولينا ورحمة وإحسانا و برا و تقوى وعفوا وصفحا و شجاعة وقوة وتحملا وصبرا و تحملا وعزما ,كان أفضل خلق الله صلى الله عليه وسلم .
***
وصفه الرافعي صاحب وحي القلم : كان صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان دائم الفكرة ليست له راحة طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة ليس بالجافي ولا المهيب يعظم النعمة وان دقت لا يذم منها شيئا لا يغضب للدنيا ولا ما كان لها فإذا تعدي على الحق لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها أبدا وكان خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء من رآه بديهة هابه و من خالطه معرفة أحبه لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه ولا يطوي من احد من الناس بشره دائما مبتسم في وجه من يلقاه وقد وسع الناس خلقه فصار لهم أبا وصاروا عنده في الحق سواء . وكان أشد الناس حياء لا يثبت بصره في وجه أحدو له نور يعلوه كأن الشمس تجري في وجهه الشريف من سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول أجود الناس بالخير كان أجود بالخير من الريح المرسلة.لقد اجتمع فيه المعنى التام للإنسانية و المعنى التام للحق فإذا اجتمعا كان المعنى التام للإيمان .من أسماءه صلى الله عليه وسلم : محمد.احمد . البشير. النذير الضحوك الحاشر الماحي الخاتم العاقب نبي الرحمة نبي الملاحم المتوكل الفاتح الأمين الرسول القسم بضم القاف . (أي الإعطاء) و المقفى و نبي التوبة القتال المصطفى.قال تعالى: (وانك لعلى خلق عظيم ) ومن أكبر من الله شهادة لهذا الرسول الكريم.فأن خلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم عظيما لا يدرك مدى عظمته إلا الله العلي العظيم . ***وصف الرسول صلى الله عليه و سلم:وصف الرأس : كان صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس أزهر اللون بياضه إلى السمرة مشرب بحمرة . وكان أحسن الناس وجها و خلقا وجهه كالشمس والقمر مستديرا مليح الوجه أذا سر يستنير وجهه كأنه قطعة قمر أو أن الشمس تجري في جبهته وكان أشد حياء من العذراء في خدرها. كان صلى الله عليه وسلم عظيم العينين وأهذب الأشفار أي رموشه طويلة ومثنية لفوق . مشرب العينين بحمرة أي عينين بيضاء وفيها حمرة وهو جمال عند الرجال(وهي أشكل) أسود الحدقة أدعج أي أن السواد شديد و البياض شديد .دقيق الحاجبين متقوسة(أقرن في غير قرن)أي أذا رأيته صلى الله عليه وسلم من بعيد خيل إليك أن الحاجبين يلتقيان .أبلج بينهما عرق يدره الغضب مفاض الجبين أي أن جبينه صلى الله عليه وسلم واسع طول ليس فيها شعر وكان العرق في وجهه كاللؤلؤ .أسيل الخدين سهلهما أي ليست داخلة ولا فيها عظم بارز. وكان صلى الله عليه وسلم أقنى الأنف أنفه دقيق مقوس من الوسط وفي الآخر مرفوع شيئا ما ضليع الفم أي كبير و واسع وهذا يمدح في الرجال أبلج الأسنان أي كل سن وحده أو توجد فرجة بين الثنايا و الرباعيات وهي مستوية و شديدة البياض .حسن الثغر براق الثنايا أذا ضحك كاد يتلألؤ وكان كثير شعر اللحية تكاد تملأ نحره أذا تكلم في نفسه عرف ذلك من خلفه باضطرابها أما الشارب فكان يحفيه(يقصه) . أما شعره صلى عليه وسلم لم يكن متلويا ولا ممتدا كشعر النساء. يبلغ شحمة أذنيه وأحيانا إلى منكبيه واحي بين الأذنين و العاتق واحي كان يضفره فيجعله أربع ضفائر وكان يسدله أي يسرحه للوراء وفرقه من النصف في آخر حياته أسود اللون كأنه الليل .أما الرقبة فكانت طويلة وبعيد ما بين المنكبية أي صدره عريض و شعر صدره طويل لا يغطي الصدر ولا البطن و كان صلى الله عليه و سلم سواء البطن والصدر .أبيض الإبط وكان كثير العرق وهو من أطيب الطيب .أما ظهره فكأنه شبيكة فضة فيه خاتم النبوة وهو كبيضة حمامة عبارة عن حسنات متقاربة (نقط سوداء تكون في الجسم )وهو لحم خارج عن الجسم قليلا وعليه شعرات مجتمعات .صفة الأطراف: كان صلى الله عليه وسلم عريض الذراعين فيهما شعر ضخم الكفين ما مس حرير ولا ديباج ألين من كفه صلى الله عليه و سلم كانت ابرد من الثلج و أطيب رائحة من المسك أما ساقه فهي بيضاء لامعة كأنها نور. رجله ضخمة غير مقوسة.ليس بالطويل ولا بالقصير وكان كأنما صيغ من فضة ما رئي أحد أسرع منه وكان أذا التفت التفت جميعا وما شمت ريح أطيب من عرقه.كان يحدث بالحديث لو عده ألعاد لأحصاه و كان في صوته بحة خفيفة .
***
وصفه الرافعي صاحب وحي القلم : كان صلى الله عليه وسلم متواصل الأحزان دائم الفكرة ليست له راحة طويل السكوت لا يتكلم في غير حاجة ليس بالجافي ولا المهيب يعظم النعمة وان دقت لا يذم منها شيئا لا يغضب للدنيا ولا ما كان لها فإذا تعدي على الحق لم يقم لغضبه شيء حتى ينتصر له لا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها أبدا وكان خافض الطرف نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء من رآه بديهة هابه و من خالطه معرفة أحبه لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه ولا يطوي من احد من الناس بشره دائما مبتسم في وجه من يلقاه وقد وسع الناس خلقه فصار لهم أبا وصاروا عنده في الحق سواء . وكان أشد الناس حياء لا يثبت بصره في وجه أحدو له نور يعلوه كأن الشمس تجري في وجهه الشريف من سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول أجود الناس بالخير كان أجود بالخير من الريح المرسلة.لقد اجتمع فيه المعنى التام للإنسانية و المعنى التام للحق فإذا اجتمعا كان المعنى التام للإيمان .من أسماءه صلى الله عليه وسلم : محمد.احمد . البشير. النذير الضحوك الحاشر الماحي الخاتم العاقب نبي الرحمة نبي الملاحم المتوكل الفاتح الأمين الرسول القسم بضم القاف . (أي الإعطاء) و المقفى و نبي التوبة القتال المصطفى.قال تعالى: (وانك لعلى خلق عظيم ) ومن أكبر من الله شهادة لهذا الرسول الكريم.فأن خلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم عظيما لا يدرك مدى عظمته إلا الله العلي العظيم . ***وصف الرسول صلى الله عليه و سلم:وصف الرأس : كان صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس أزهر اللون بياضه إلى السمرة مشرب بحمرة . وكان أحسن الناس وجها و خلقا وجهه كالشمس والقمر مستديرا مليح الوجه أذا سر يستنير وجهه كأنه قطعة قمر أو أن الشمس تجري في جبهته وكان أشد حياء من العذراء في خدرها. كان صلى الله عليه وسلم عظيم العينين وأهذب الأشفار أي رموشه طويلة ومثنية لفوق . مشرب العينين بحمرة أي عينين بيضاء وفيها حمرة وهو جمال عند الرجال(وهي أشكل) أسود الحدقة أدعج أي أن السواد شديد و البياض شديد .دقيق الحاجبين متقوسة(أقرن في غير قرن)أي أذا رأيته صلى الله عليه وسلم من بعيد خيل إليك أن الحاجبين يلتقيان .أبلج بينهما عرق يدره الغضب مفاض الجبين أي أن جبينه صلى الله عليه وسلم واسع طول ليس فيها شعر وكان العرق في وجهه كاللؤلؤ .أسيل الخدين سهلهما أي ليست داخلة ولا فيها عظم بارز. وكان صلى الله عليه وسلم أقنى الأنف أنفه دقيق مقوس من الوسط وفي الآخر مرفوع شيئا ما ضليع الفم أي كبير و واسع وهذا يمدح في الرجال أبلج الأسنان أي كل سن وحده أو توجد فرجة بين الثنايا و الرباعيات وهي مستوية و شديدة البياض .حسن الثغر براق الثنايا أذا ضحك كاد يتلألؤ وكان كثير شعر اللحية تكاد تملأ نحره أذا تكلم في نفسه عرف ذلك من خلفه باضطرابها أما الشارب فكان يحفيه(يقصه) . أما شعره صلى عليه وسلم لم يكن متلويا ولا ممتدا كشعر النساء. يبلغ شحمة أذنيه وأحيانا إلى منكبيه واحي بين الأذنين و العاتق واحي كان يضفره فيجعله أربع ضفائر وكان يسدله أي يسرحه للوراء وفرقه من النصف في آخر حياته أسود اللون كأنه الليل .أما الرقبة فكانت طويلة وبعيد ما بين المنكبية أي صدره عريض و شعر صدره طويل لا يغطي الصدر ولا البطن و كان صلى الله عليه و سلم سواء البطن والصدر .أبيض الإبط وكان كثير العرق وهو من أطيب الطيب .أما ظهره فكأنه شبيكة فضة فيه خاتم النبوة وهو كبيضة حمامة عبارة عن حسنات متقاربة (نقط سوداء تكون في الجسم )وهو لحم خارج عن الجسم قليلا وعليه شعرات مجتمعات .صفة الأطراف: كان صلى الله عليه وسلم عريض الذراعين فيهما شعر ضخم الكفين ما مس حرير ولا ديباج ألين من كفه صلى الله عليه و سلم كانت ابرد من الثلج و أطيب رائحة من المسك أما ساقه فهي بيضاء لامعة كأنها نور. رجله ضخمة غير مقوسة.ليس بالطويل ولا بالقصير وكان كأنما صيغ من فضة ما رئي أحد أسرع منه وكان أذا التفت التفت جميعا وما شمت ريح أطيب من عرقه.كان يحدث بالحديث لو عده ألعاد لأحصاه و كان في صوته بحة خفيفة .